عن عبد الرحمن، يعني ابن حَرْمَلَة، عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده، أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"الراكبُ شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثةُ رَكْبٌ".
٦٧٤٩ - حدثنا الخزاعي، يعني أِبا سَلَمَة، قال حدثنا ليث عن يزيد، يعني ابن الهَاد، عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الكَسَل، والهَرَم والمأثَم، والمَغْرَم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجَّال، وأعوذ بك من عذاب
القبر، وأعوذ بك من عذاب النَّار".
٦٧٥٠ - حدثنا عفان حدثنا حمَّاد، يعني ابن سَلَمة، عن ثابت
= "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. فلم ينفرد به مسلم بن خالد. وانظر (٢٧١٩، ٦٠١٤). (٦٧٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٧٣٤). (٦٧٥٠) إسناده صحيح، ثابت: هو البناني. أبو أيوب: هو يحيى بن مالك الأزدي العتكي المراغي، بصري تابعي ثقة، وثقه النسائي وابن حبان والعجلي، وقال ابن سعد في الطبقات (٧/ ١/١٦٤):" كان ثقة مأمِوناً"، وترجمه البخاري في الكبير (٤/ ٢/ ٣٠٣). وهذا الحديث في الحقيقة قسمان: أولهما: أثر غير مرفوع، من كلام نوف، والظاهر أنه "نوف البكالي" التابعي، ابن امرأة كعب الأحبار. ولم أجده في غير المسند، ولم يذكره صاحب مجمع الزوائد، فيما وصل إليه تتبعي فيه. وحق له أن لا يذكره، فإنه ليس حديثاً مرفوعاً حتى يعتبره من الزوائد. وأما معناه فثابت صحيح مرفوعَا من رواية عبد الله بن عمرو أيضا (٦٥٨٣)، فيما حكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وصية نوح لابنه. وثانيهما: الحديث المرفوع. وهذا قد رواه ابن ماجة (١: ١٣٨) من طريق النضر بن شميل عن حماد، بهذا الإسناد. وقال البوصيري في زوائده: "هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات". والحديث سيأتي بقسميه (٦٧٥١، ٦٧٥٢، ٦٩٤٦). وانظر (٦٩٩٤، ٧٠٦٦). "عقب" بفتح العين وتشديد القاف، من التعقيب: أي أقام في مصلاه بعد ما فرغ من الصلاة.