حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بتسع سور من المفصل، قال أسود: يقرأ في الركعة الأولى {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} و {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} وفي الركعة الثانية {وَالْعَصْرِ} و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} وفى الركعة الثالثة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
٦٧٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت عبد الأعلى يحدث عن أبي جَميلة عن علي: أن أَمَةً لهم زنت فحملت، فأتى علي النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال له:"دعها حتى تلد أو تضع ثم اجلدها".
٦٨٠ - حدثنا هاشم وحسن قالا حدثنا شيبان عن عاصم عن زِرّ ابن حبْيش قال: استأذن ابن جُرموز على علي فقال: من هذا؟ قالوا: ابن جرموز يستأذن، قال: ائذنوا له، ليدخلْ قاتل الزبير النارَ، إنما سمعت
= أبا إسحق، وانظر شرحنا عليه٢/ ٣٢٣. وستأتي رواية أبي بكر بن عياش مختصرة ٦٨٥. وانظر ٢٧٢٠. (٦٧٩) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وسيأتي من طريقه مراراً ٧٣٦، ١١٣٧، ١١٣٨، ١١٤٢، ١٢٣٠ وأصل الحديث صحيح بمعناه تقريباً من حديث سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي، رواه مسلم ٢/ ٣٨ وسيأتي ١٣٤٠، إبو جميلة: هو الطهوي، سيأتي الكلام عليه ٦٩٢. (٦٨٠) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن أبا النجود. زر بن حبيش: تابعي قديم مخضرم ثقة، عاش ١٢٧ سنة، والحديث رواه الترمذي مختصراً ٤/ ٣٣٣وقال: "حسن صحيح". ومن عجائب التصحيف أن الحافظ ذكر هذا الحديث في الإصابة ٣/ ٦ فقال: "وروى أحمد من طريق عاصم عن زر قال" إلخ، فصحفه مصححه فجعله "من طريق عاصم بن الزبرقان قال "!! وليس في الرواة أصلا من يسمى "عاصم بن الزبرقان". "زر": بكسر الزاي وتشديد الراء. "حبيش": بضم الحاء المهملة وآخره شين معجمة.