الفرس إِذا طُلِب جَرْيه. يقال أَحضَر الفرَسُ [واستحضرته] : طلبت ما عنده من الحُضْر. وحاضرته محاضرة وحِضاراً إِذا حاججته من الحضور كأَنَّه يُحضر كلُّ واحدٍ حُجَّته، أَو من الحُضْر كقولك جاريته. والحَضِيرة الأَربعة والخمسة يغزون أَى تحضر بهم الغزو، وقالت سُعْدى الْجُهَنِيَّة:
يرِد المياه حَضِيرة ونَفِيضة ... وِرْدَ القطاة إِذا اسمأَلَّ التُّبَّع
واللبن محضور ومحتضَر أَى كثير الآفة وأَنَّ الجنّ تحضره. وفى الحديث "إِنَّ هذه الحُشُوش مُحْضَرة محتضَرة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.