[بصيرة فى الحطب]
وهو ما يُعدّ للإِيقاد. وقد حَطَبت حَطْباً واحتطبتُ أَى جمعته. وحطبنى فلان إِذا أَتاك بالحَطَب، قال الجُلَيح الجحاشىّ:
تسأَلنى عن بعلها أَىُّ فتى
خَبٌّ جَرُوز وإِذا جاع بكى
لا حطَبَ القومَ ولا القومَ سَقَى
ولا رِكَابَ القوم إِن ضَلَّت بَغَى
ولا يوارى فَرْجَه إِذا اصطلى
ويأكل التَّمر ولا يُلْقى النَّوى
كأَنه غِرَارة مَلأْى حَثى
وقوله تعالى: {حَمَّالَةَ الحطب} نزل فى أُم جَمِيل امرأَة أَبى لهب، وكانت تمشى بالنَّميمة، فكُنى عنها بالنَّميمة. وإِذا نَصَر الرّجُل القَوْمَ قيل: حَطَب فى حَبْلِهم. والحطباء: المرأَة المشئومة. والحَطِب ككتف والأَحطب: الشديد الهُزَال. ويقال لمن يتكلَّم بالغَثِّ والسّمين: حاطب ليل، لأَنَّه لا يبصر ما يَجْمع فى حَبْله. وحَطَب به إِذا سعى به. والمحتطِب: المطر الَّذى يَقْلَع أَصولَ الشَّجر. وناقة محاطِبة: تأكل الشَّوك اليابس. والحِطاب ككتاب: ما يُقطع من أَعالى شجر العنب كلَّ عام، واستحطَب العنبُ: حان أَنْ يقطع حِطَابه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.