[بصيرة فى الزلل والزلفة والزلق والزمر والزمل والزنم والزنى والزهد]
زَلَلْتَ تَزِلُّ، وزَلِلْت تَزَلَّ زَلاًّ زَلِيلاً ومَزِلَّةً وزُلولاً وزَلَلاً وزِلِّيلَى أَى زلِقْتَ. وأَزلَّه غيره. والمَزَلَّة والمَزِلَّة: موضعه. وقيل للذَّنب من غير قصدِ: زَلَّة، تشبيهًا بزلَّة الرِّجلْ، قال تعالى: {فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ البينات} ، ومنه قوله تعالى: {فَأَزَلَّهُمَا الشيطان} . واستزلَّه: إِذا تحرّى زَلَّته. وقوله: {استزلهم الشيطان} أَى استجرَّهم حتَّى زَلُّوا؛ فإِن الخَطيئة الصغيرة إِذا ترخَّص الإِنسان فيها تصير مسهِّلة لسبيل الشيطان على نفسه.
وزلزلهُ زَلزلة وزلزالاً - مثلَّثة الزَّاى -: حرّكه، فتزلزل، وتكرير حروفه تنبيه على تكرّر معنى الزَّلل فيه. وقوله تعالى: {وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً شَدِيداً} أَى زُعْزِعوا من الرّعب. وإِزِلْزِل: كلمة تقال عند الزلزلة.
والزُّلْفة والزُلْفَى والزَّلَف: القُرْبة والمنزلة، قال تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.