وفى الصَّحيح: "سِيرُوا، سَبَق المفرِّدون. قيل: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: الَّذِينَ اهتزُّوا بذكر الله عَزَّ وجلّ".
وقيل ورد السّبق فى القرآن على ستَّة أَوجه:
الأَول: بمعنى الوجوب: {سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا} أَى وجبت.
الثَّانى: بمعنى الاصطياد: {إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ} أَى نصطاد.
الثالث: بمعنى التقدّم على عزم الهروب: {واستبقا الباب} .
الرابع: بمعنى الفَوْت: {أَمْ حَسِبَ الذين يَعْمَلُونَ السيئات أَن يَسْبِقُونَا} أَى يفوتونا.
الخامس: بمعنى إِيصال ملائكة الرّحمة أَرواح المؤمنين إِلى الجنَّة، وملائكةِ العذاب أَرواح الكافرين إِلى جهنَّم: {فالسابقات سَبْقاً} .
السّادس: سَبْق المؤمنين إِلى الجنَّة: {والسابقون السابقون} .
السابع: سَبْق العجز والإِهانة: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين} .
الثامن: سَبْق التوحيد والشهادة: {سَبَقُونَا بالإيمان} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.