[بصيرة فى السبق]
سبقه يَسْبِقه ويسبُقه: تقدّمه فى السّير. وقوله تعالى: {فالسابقات سَبْقاً} يعنى الملائكة تسبق الجِنّ باستماع الوحى.
والاستباق والتسابق بمعنى. ثمّ يتجوّز به فى غيره من التَّقدّم، قال تعالى: {لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ} ، وقوله: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ} أَى نَفَذت وتقدّمت.
ويستعار السّبْق لإِحراز الفضل، وعلى ذلك قوله تعالى: {والسابقون السابقون} أَى المتقدّمون إِلى رُتبهم، ثواب الله تعالى وجَنَّته، بالأَعمال الصّالحة؛ نحو قوله: {يُسَارِعُونَ فِي الخيرات} ، وقوله: {وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} .
وقوله: {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} أَى لا يفوتوننا. وقوله تعالى: {فاستكبروا فِي الأرض وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ} تنبيه أَنَّهم لا يفوتونه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.