إِذا الرّيح جاءَت من سَدَاد بلادها ... أَتانا بها مسكٌ ذكىٌّ وعنبر
والسِّدْر: شجر النَبِق. وقد يُخضَد ويُستظلّ به، فجعل ذلك مَثَلاً لظِلّ الجنَّة ونعيمها فى قوله تعالى:{فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} لكثرة غَنَائه فى الاستظلال به.
وقوله:{إِذْ يغشى السدرة مَا يغشى} إِشارة إِلى مكان اختُصّ النبىّ صلَّى الله عليه وسلم [فيه] بالإِفاضات الإِلهيّة، والآلاءِ الجسيمة.
وقيل: هى الشجرة التى بويع النبى صلّى الله عليه وسلَّم تحتها، فأَنزل الله السّكينة فى قلوب المؤمنين.