[بصيرة فى طلق وطم وطمث وطمس]
طَلاق المرأَة: بينونتها عن المطَّلق. فهى طالق من طُلَّق، وطالقة من طَوالق. وقد طلَقَت/ وطلُقت - بالفتح والضمّ - طلاقًا. وأَطلقَها وطلَّقها، فهو مِطلاق ومِطليق، وطِلِّيق كسكيت، وطُلَقة كهُمَزة: كثير التطليق للنساءِ.
وقوله تعالى: {والمطلقات يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ} عامّ فى الرّجعيّة وغيرها. وقوله: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ} خاصّ فى الرّجعيّة. وقوله: {فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ} ، يعنى الزوج الثانى.
ورجل طَلْق الوجه، وطلِقه وطَلِيقه: ضاحكُه مشرقه. وقد طَلُق طَلاَقة.
طمَّ الماءُ طَمًّا وطُمُومًا: غَمَر. وطَمَّ الإِنَاءَ: ملأَه، والرّكيَّةَ: دفنها وسّواها، والشىء: كَثُرَ وعلا، وغلب. وسمِّيت القيامة طامّة لذلك.
والطَمْث: الدَّنَس. قال عَدِىّ بن زيد العِبَادىّ:
طاهِر الأَثواب يَحمِى عِرْضَه ... مِن خَنَى الذمّةِ أَو طَمْث العَطَنْ
والطمث - بفتحتين -: الدَّم. وطَمَثها: جامعها، يَطْمِثها ويطمُثها طَمْثا إِذا افتضَّها. وقال الفرّاءُ: هو النكاح بالتدمية. وقرأَ الكسائىّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.