والغِيْبة - بالكسر -: ذِكر الإِنسان فى غَيْبته بما يكرهه إِلاَّ فى أَحوال أُبيحت، وهى:
لم تُستبح غِيبة فى حالة أَبدا ... إِلاَّ لستة أَحوالٍ كما سترى
استفتِ عرِّف تظلَّم حذِّر استعنِ ... على إِزالة ظلم واحْكِ ما ظهرا
وقال بعض أَولادنا فى مجوِّزات الكذب أَيضاً:
والكِذْب لا ينبغى إِلاَّ لواحدة ... من الثلاث التى تصديقها شُهِرا
إِصلاح ذى البين أَو إِرضاءُ زوجته ... وفى الحروف وكن عن غيره حذرا
وقوله تعالى: {وَيَقْذِفُونَ بالغيب مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} ، أَى من حيث لا يدركونه ببصرهم وبصيرتهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.