{وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ} .
والمِهْدَى: الطبقُ الَّذى يُهْدَى عليه. والمِهْداءُ من يُكْثِر إِهداءَ الهَدِيَّة، قال:
وإِنَّكَ مِهْداءُ الخَنا نَظِفُ الحَشَا
والهَدِىُّ يُقال فى الهَدْىِ وفى العَرُوس. يقال: هَدَيْتُ العَرُوسَ إِلى زَوْجِها هِداءً.
وما أَحْسَنَ هِدْيَةَ فُلانٍ [وهَدْيَهُ] ، أَى طريقتَه.
وفلانٌ يُهادِى بين اثنَيْن: إِذا مَشَى بينهما مُعْتَمداً عليهما.
وتَهادَت المرأَةُ: إِذا مَشَتْ مَشْىَ الهَدْى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.