[بصيرة فى هود وهون]
هارَ البِناءُ، وهَوَّرْتُه فَتَهَوَّر: إِذا سَقَط، وكذلك انْهارَ، قال الله تعالى: {على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فانهار بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ} ، وقُرِئ جُرُفٍ هائر. يقال: بئرٌ هارٌ. وهارٍ وهائرٌ ومُنْهارٌ.
وهارَ الجُرْفُ وانْهارَ وتَهَوَّر: سقط؛ (وتهوّر الليلُ: اشتدَّ ظَلامه) وتهوّر الشتاءُ: أَدْبَر.
وفلانٌ يَتَهَوَّر فى الأُمُورِ: يَقَع فيها بغير فِكْر. وإِنَّ فيه لَهَوْرَةٌ، وإِنَّه لَهَيِّر.
هانَ يَهُونُ هُوْناً وهَواناً ومَهانَةً: ذَلَّ، فهو هَيِّنٌ وهَيْن، وأَهْوَنُ.
وهانَ يَهُونُ هُونا بالضمّ: سَهُلَ، قال الله تعالى: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} أَى هَيِّنٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.