بالاسْتِهْلال نحو الاستجابة والإِجابة.
والإِهلالُ: رفعُ الصَّوْتِ عند رُؤية الهِلال، ثم استُعْمِل لِكُلِّ صوت، وبه شُبِّه إِهْلالُ الصَّبِىّ.
وقوله تعالى: {وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الله} أَى ما ذُكرَ عليه غيرُ اسمِ الله/ وهو ما كان يُذْبَحُ لأَجل الأَصنام.
وقيل: الإِهلالُ والتَّهَلُّلُ والتَّهْلِيلُ: أَنْ يقولَ: لا إِله إِلاَّ الله.
وتَهلَّل السّحابُ بِبَرْقِهِ: تَلأْلأَ، وتَشَبَّه فى ذلك بالهلال.
وأَتَيْتُه فى هَلَّةِ الشهر، وهِلِّه وإِهْلالِه، أَى اسْتِهْلالِهِ.
والمُهَلِّلَةٌ من الإِبلِ: الضامِرَةُ المُتَقَوِّسَةُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.