والهَوِيَّة كغَنِيّة: البَعِيدَةُ القَعْر.
وسَمعَ لأُذْنِهِ هَوِيّاً، أَى دَوِيّاً. وهاواهُ: دَاراه.
والهَواءُ بالمدّ: الجَوُّ، قيل: ومنه قولُه تعالَى: {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ} إِذْ هى بمنزلَة (الهواء) فى الخَلاءِ.
وأَهْواهُ: رَفَعَه فى الهَواءِ وأَسْقَطَه، قال تعالى: {والمؤتفكة أهوى} .
ويقال للجبَان: إِنَّهُ لَهَواءٌ، أَى خالِى القَلْبِ من الجُرْأَة، والأَصل الجَوُّ.
وهَوَت الدَّلْوُ فى البئر هَوِيّاً، بالفتح: نَزَلَتْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.