[بصيرة فى الادنى]
وقد ورد على أَربعة أَحوال. الأَوّل بمعنى الأَجْدر الأَحرَى: {وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وأدنى أَلاَّ ترتابوا} .
الثانى: بمعنى القُرْب: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ العذاب الأدنى} أَى الأَقرب.
الثالث: بمعنى القِلَّة: {وَلاَ أدنى مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ} أَى ولا أَقلّ.
الرّابع: بمعنى الأَدْوَنِ الأَخسّ: {أَتَسْتَبْدِلُونَ الذي هُوَ أدنى بالذي هُوَ خَيْرٌ} .
والدنُوّ (القرب بالذات، أَو بالحكم. ويستعمل فى الزمان والمكان والمنزلة {قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ} ، وأَمّا {دَنَا فتدلى} فهو بالحكم. قال:
دنوتَ تواضعا وعلوت قدرا ... فشأْناك انحدار وارتفاع
كذاك الشمس تبعد أَن تُسَامى ... ويدنو الضوءُ منها والشعاع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.