[بصيرة فى الجرف]
قال تعالى: {على شَفَا جُرُفٍ هارٍ} يقال للمكان الَّذى يأْكله الماءُ فيجْرُفه أَى يذهب به: جُرُف وجُرْف. وقد جَرف الدّهر ماله أَى اجتاحَه تشبيهاً به. ورجل جُرَاف - كغراب - نُكَحة كأَنَّه يَجْرُف فى ذلك العمل.
[بصيرة فى الجرى]
وهو المرّ السّريع، وأَصله لمرّ الماءِ ولما يجرى بجريه. جرى يجرى جِرْية وجَرَيَاناً وجَرْياً.
وقوله تعالى: {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ} وقوله: {حَمَلْنَاكُمْ فِي الجارية} أَى فى السّفينة التى تجرى فى البحر. وجمعها جَوَارٍ. قال تعالى: {وَلَهُ الجوار المنشئات فِي البحر} ويقال للحوصلة: جَرِّيَّة إِمّا لانتهاءِ الطَّعام إِليه فى جَرْيه، أَو لأَنَّه مَجْرَى الطَّعَام. والإِجريَّا: العادة التى يجرى عليها الإِنسان. والجَرِىُّ: الوكيل والرّسول الجارى فى الأَمر، وهو أَخصّ من الرّسول والوكيل. وقد جرَّيتُ جَرِيّاً: أَرسلت رسولاً. وقوله عليه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.