السّادس بمعنى: التبديل {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} .
السّابع بمعنى إِدخال شئ فى شئٍ {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ في آذَانِهِم مِّنَ الصواعق} .
الثامن بمعنى: الإِيقاع فى القلب والإِلهام {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الذين اتبعوه} .
التَّاسع بمعنى: الاعتقاد {الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلاها آخَرَ} {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ البنات} .
العاشر بمعنى: التسمية {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} .
الحادى عشر بمعنى: إِيجاد شئ عن شئ وتكوينه منه {جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً} .
الثَّانى عشر: فى تصيير الشئ على حالةٍ دون حالة، نحو: {جَعَلَ لَكُمُ الأرض فِرَاشاً} .
الثَّالث عشر: الحكم على الشئ حقّاً كان أَو باطلاً، أَمّا الحقُّ فنحو: {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين} وأَمّا الباطل فنحو قوله: {وَجَعَلُواْ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث والأنعام نَصِيباً} .
وفى الجملة يكون بمعنى: فَعَل فى أَصل المعنى. وعلى أَىّ معنًى ذكرته فلا يخلو من معنى الفعل، والجَعْلُ أَعمّ من الفعل والصنع وسائر أَخواتهما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.