" إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى "(٢) .
(*) هذا المبحث ليس في أصل " الصفة "، وأضفناه بحاشيتيه من " صفة الصلاة " المطبوع، وانظر ما يتعلق بالنية أيضاً في الصفحة التالية والتي بعدها. (١) قال النووي في " روضة الطالبين " (١/٢٢٤) : " والنية: هي القصد. فيُحضِر المصلي في ذهنه ذات الصلاة، وما يجب التعرض له من صفاتها؛ كالظُّهرية والفرضية وغيرها، ثم يقصد هذه العلوم قصداً مقارناً لأول التكبير ". (٢) [رواه] البخاري، ومسلم وغيرهما. وهو مخرج في " الإرواء " (٢٢) .