وبها يدعو] ، [فلما أصبح؛ قال له أبو ذر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما
زلتَ تقرأ هذه الآية حتى أصبحت؛ تركع بها، وتسجد بها] ، [وتدعو بها] ،
[وقد علَّمَك الله القرآن كله] ، [لو فعل هذا بعضُنا؛ لَوَجَدْنَا عليه؟] . [قال:
" إني سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي؛ فأعطانيها، وهي نَائِلَةٌ إن
شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئاً "] "(١) .
ثوبان مرفوعاً: " سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة ... " الحديث بنحوه. وليس فيه ذكرٌ للصلاة. ثم أخرجه أحمد من طريق أخرى عن معاذ، وفيه ذكر الصلاة (٥/٢٤٣ و ٢٤٨) . وسنده صحيح. وكذلك أخرجه مسلم، وأحمد (١/١٧٥ و ١٨١) من حديث سعد بن أبي وقاص. وأحمد (٥/٤٤٥) من حديث جابر بن عَتِيك. وفيه جهالة. ورواه أيضاً (٦/٣٩٦) ، وليس فيه الصلاة. وفيه رجل لم يسم. (١) هو من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بآية حتى أصبح؛ يرددها. والآية: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ ... } الآية.