فجهد أن آخذ منه شيئا، فحلفت أن لا أفعل، ووفّرت «٢» الثمن عليه.
وجاء الغريم، فألحّ عليّ، فأعطيته من عندي البعض] «٣» . ودفعت به مديدة.
فلم يمض على ذلك إلّا شيء يسير، حتى ولي عبيد الله الوزارة «٤» ، فأحضرني من يومه، وجعلني في السماء، وقام لي في مجلسه، وكسبت به الأموال «٥» ، وقدر هذه النعمة التي أنا فيها.