وحدّثني أبو عليّ «١» ، قال: دخل يوحنّا «٢» يوما إلى داري، وبحضرتي مطاولات «٣» كثيرة، فيها نارنج، فحين رآها، قال يوحنّا: منذ كم هذه الأطباق عندك؟
فقلت: منذ أيام.
فقال: إنّا لله، تقدّم برفعها الساعة، والا لم أجلس وهي أمامي «٤» .
فقلت: شيلوها.
ثم قلت: ما السبب في هذا؟
فقال: إنّ النارنج خاصيته أن يرعف «٥» ، وإنّه لا يرعف أحد عقيب إدمانه شمّه رعافا يكون سببه شمّه أو بالاتفاق، إلّا يدوم رعافه إلى أن يموت، فلا حيلة فيه «٦» .