قال: كان الحسن «٣» بخيلا على الطعام، سمحا بالمال، وكان يأخذ ندماءه، [بغتة]«٤» فيسقيهم النبيذ، ويواكلهم، فمن أكل، قتله قتلا، ومن شرب عنده على الخسف «٥» ، حظي عنده.
قال: فكنت عنده يوما، فقال لي: يا أبا الحسن، قد عملت غدا على الصبوح الجاشريّ «٦» ، فبت عندي.
فقلت: لا يمكنني، ولكنّي أبا كرك قبل الوقت، فعلى أيّ شيء عملت أن تصطبح؟