للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وجد فرجة قام فوسوس إلى المصلي.

قال: وبإسناده؛ قَال: كان بلال إذا أذن في صلاة الفجر أذن مصبحا، ثم يأتي رسول الله ﷺ في أي حجر نسائه كان، فخرج إليه رسول الله ﷺ فيأخذ في الإقامة، فدخل ذات يوم فبادر قوم ليركعوا، فقال: صلاتان معا؟ فصلوا بين هاتين الركعتين وبين صلاة الفجر، ولا تجعلوه كالركوع قبل صلاة الظهر. حَدَّثَنا أحمد، قَال: حَدَّثَنا عمي، [عن] زيد هو ابن صالح، عن الوازع، عَن أبي سلمة، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا أتاكم السائل، فضعوا في يده ولو ظلفا محرقا.

وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ أحدكم ليتصدق بمثل الثمرة من طيب، فتربو في يد الرحمن حتى تكون مثل الجمل العظيم.

وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ الصدقة لتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.

وقال: وللوازع غير ما ذكرت، وقد حدث عنه ثقات الناس، وعامة ما يرويه عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٣٨٣)].

• وازع بن نَافِع العقيلِيّ الجَزرِي.

قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة.

وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ حَدِيثه بِشيء.

وَقَالَ البُخَارِيّ: وازع عَن أبي سَلمَة وَسَالم، مُنكر الحَدِيث، سمع مِنْهُ عَليّ بن ثَابت.

وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.

وَقَالَ ابْن عدي: وَقد حدث عَنهُ ثِقَات النَّاس، وَعَامة مَا يرويهِ عَن شيوخه بِالْأَسَانِيدِ الَّتِي يَرْوِيهَا غير مَحْفُوظَة. صفحة فارغة. [مختصر الكامل (ص ٧٧٩)].

• وازع بن نافع، العقيلي.

جزري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٥٦).)].

• وازع بن نافع، العُقَيلي.

عن سالم، وعنه: المغيرة بن سَقْلاب، ضعيف الحديث. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٥٣)].

• وازع بن نَافِع العقيلِيّ.

روى عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَسَالم أَحَادِيث مَوْضُوعَة مدارها على رِوَايَة ابن ثَابت عَنهُ وَالله أعلم [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٢١٨)].

• وازع بن نافع، العقيلي.

روى عن أبي سلمة وسالم مناكير، مدارها على علي بن ثابت الجزري عنه.

قال البخاري: منكر الحديث (الهاء) [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٦٥)].

• وازع بن نافع، العقيلي، العجلي، الجزري.

يروي عن سالم بن عبد الله.

قال أحمد ويحيى: ليس بثقة، وقال أحمد مرة أخرى: ليس حديثه بشيء.

قال البخاري: منكر الحديث، وقال الرازي: ذاهب الحديث، وقال أبو زرعة: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف الحديث [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٨١)].

• الوازع بن نافع الجزري.

قال أحمد، ويحيى: ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٤٢٣)].

<<  <  ج: ص:  >  >>