الزُّهريُّ، القُرشيُّ المدَنيُّ (١).
أخو إبراهيمَ وأبي سلمةَ، و [أم] (٢) حميدٍ، وأمُّه أمُّ كلثومٍ ابنةُ عقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ (٣)، من المهاجراتِ الأُوَل، أختُ عثمانَ بنِ عفَّانَ لأمِّه، تابعيٌّ ثقة، روى عن: أبويه، وعثمانَ، وسعيدِ بنِ زيدٍ، وأبي هريرةَ، وابنِ عبَّاسٍ، ومعا ويةَ، وجما عةٍ. قيل: وأدركَ عمرَ، والصَّحيحُ أنَّه لمْ يُدركه (٤)، وعنه: ابنُ أخيه سعدُ بنُ إبراهيمَ، وقتادةُ، وابنُ أبي مُليكة، والزُّهريُّ، وصفوانُ بنُ سليمٍ، وغيرُهم، وثَّقه أبو زُرعةَ، والعِجليُّ (٥)، وابنُ خِراشٍ (٦)، وكانَ فقيهًا نبيلًا شريفًا، ماتَ عن ثلاثٍ وسبعين، وقيلَ في موتِه غيرُ هذا، سنةَ خمسٍ وتسعين قبلَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ بالمدينةِ، وغَلِطَ مَنْ قال: سنة خمسٍ ومئةٍ، وهو في "التهذيب" (٧) لتخريجِ السِّتةِ له.
- حُميدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مالكِ بنِ خُثَمَ.
هو الذي بعده.
(١) "التاريخ الكبير" ٢/ ٣٤٥، و "الجرح والتعديل" ٣/ ٢٢٥، و "الثقات" ٤/ ١٤٦.(٢) ما بين المعكوفتين ساقطٌ من الأصل، والتصويب من "الثقات".(٣) "الطبقات الكبرى" ٥/ ١٥٣.(٤) "تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل" ١/ ٨٣.(٥) "معرفة الثقات" ١/ ٣٢٤ (٣٦٥).(٦) عبدُ الرَّحمنِ بنُ يوسفَ، المروزيُّ، حافظٌ ناقدٌ، كان رافضيًا، صنَّف "مثالب الشيخين" أي: أبي بكر وعمر، وقد حدَّث بمراسيل وصلها، ومواقيف رفعها، توفي سنة ٢٨٣ هـ. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٢٨٠، و "المنتظم" ٥/ ١٦٤، و "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٥٠٨.(٧) "تهذيب الكمال" ٧/ ٣٧٨، و "تهذيب التهذيب" ٢/ ٤٥٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.