أبو العباس (١) أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا محمد بن نعيم (٢)، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا محمد بن الحسن، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله".
[٦٢٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا عبيد الله بن شميط، عن أبيه قال: كتب سعيد بن جبير إلى أبي السوار العدوي: أما بعد يا أخي فاحذر النّاس واكفهم نفسك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك، وإذا رأيت عاثرًا فأحمد الله الذي عافاك ولا تأمن الشيطان أن يفتنك ما بقيت.
[٦٢٧٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف أحدثنا محمد بن يوسف، (٣) قال ذكر سفيان، عن طلحة بن عمرو عن عطاء قال: لما رفع إبراهيم عليه السلام في ملكوت السموات رأى رجلًا يزني فدعا عليه فهلك، ثم رفع فرأى رجلا يزني فدعا عليه فهلك ثم رفع، فرأى رجلا يزني فدعا عليه [فهلك، ثم رفع فرأى رجلا يزني فدعا عليه فهلك، ثم رفع فرأى رجلا يزني فدعا عليه فهلك](٤) فقيل: على رسلك يا إبراهيم إنك عبد يستجاب لك، وإني من عبدي على ثلاث: إما أن يتوب إليّ فأتوب عليه، وإما أن أخرج منه ذرية طيبة تعبدني، وإما أن يتمادى فيما هو فيه فإن جهنم من ورائه.
وروي ذْلك في حديث مرسل كما.
(١) وقع في "ل" الحاكم بن العباس وهو خطأ. (٢) وقع في نسخة "ل" "محمد بن نعامة" محرفًا.
[٦٢٧٢] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. ولم أجد هذا الأثر.
[٦٢٧٣] إسناده: ضعيف. • سفيان هو الثوري. • طلحة بن عمرو هو ابن عثمان الحضرمي، المكي متروك. • عطاء هو ابن أبي رباح، تقدموا. (٣) سقط من الأصل و "ن". (٤) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة "ل". والأثر نسبه السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٠٣) للمؤلف وحده.