وفي آية أخرى يقول سبحانه:{مِن كُلِّ أُمَّةٍ}[النحل: ٨٤] .
فهذه لها معنى، وهذه لها معنى. . فقوله:{مِن كُلِّ أُمَّةٍ}[النحل: ٨٤] .
أي: من أنفسهم، منهم خرج، وبينهم تربَّى ودَرَج، يعرفون خِصَاله وصِدْقه ومكانته في قومه.
أما قوله تعالى:{فِي كُلِّ أُمَّةٍ}[النحل: ٣٦] .
ف «في» هنا تفيد الظرفية. أي: في الأمة كلها، وهذه تفيد التغلغل في جميع الأمة. . فلا يصل البلاغ منه إلى جماعة دون أخرى، بل لا بُدَّ من عموم البلاغ لجميع الأمة.