وَالوَزِيْر عَلِيّ بن طِرَادٍ الزَّيْنَبِيّ (١) ، وَأَبُو الوَفَاء غَانِمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنٍ الجُلُودِيُّ الأَصْبَهَانِيّ (٢) ، وَشيخ الْوَعْظ أَبُو الفُتُوْحِ مُحَمَّد بن الفَضْلِ الإِسْفَرَايِيْنِي (٣) ابْنُ المُعْتَمِد المُتَكَلِّم.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ وَغَيْرهُ إِجَازَة، قَالُوا:
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ المُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ حَبَابَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ:
أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: تُوُفِّيَت إِحْدَى بَنَاتِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَمرنَا أَن نغسلهَا ثَلاَثاً أَوْ خَمْساً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، إِنْ رَأَيتُنَّ، وَأَن تَجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ شَيْئاً مِنْ سِدْرٍ وَكَافُوْر (٤) .
مُتَّفق عَلَى صِحَّته، وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ نَازلاً، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ شُعَيْبِ بنِ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، عَنْ أَيُّوْبَ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، فَوَقَعَ مُصَافحَةً لِشُيُوْخِنَا.
٨٢ - ابْنُ الزَّكِيِّ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ القُرَشِيُّ *
قَاضِي دِمَشْقَ، القَاضِي المُنْتَجَبُ، أَبُو المَعَالِي مُحَمَّد ابْنُ القَاضِي
(١) سترد ترجمته برقم (٩٠) .(٢) تقدمت ترجمته برقم (٥٩) .(٣) سترد ترجمته برقم (٨٤) .(٤) هو في " الموطأ " ١ / ٢٢٢، والبخاري (١٦٧) و (١٢٥٣) و (١٢٥٤) و (١٢٥٥) و (١٢٥٦) و (١٢٥٧) و (١٢٥٨) و (١٢٥٩) و (١٢٦٠) (١٢٦١) و (١٢٦٢) و (١٢٦٣) ومسلم (٩٣٩) وأخرجه أبو داود (٣١٤٢) والترمذي (٩٩٠) والنسائي ٤ / ٢٨ - ٢٩، وابن ماجه (١٤٥٨) .(*) التحبير ٢ / ٢٥٠، ٢٥١، العبر ٤ / ١٠٣، طبقات الاسنوي ٢ / ١٤٢، النجوم الزاهرة ٥ / ٢٧٢، شذرات الذهب ٤ / ١١٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.