للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: سير أعلام النبلاء
المؤلف: شمس الدين، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
تحقيق: حسين أسد (جـ ١، ٦)، شعيب الأرنؤوط (جـ ٢، ٥، ١٩، ٢٠)، محمد نعيم العرقسوسي (جـ ٣، ٨، ١٠، ١٧، ١٨، ٢٠)، مأمون الصاغرجي (جـ ٤)، علي أبو زيد (جـ ٧، ١٣)، كامل الخراط (جـ ٩)، صالح السمر (جـ ١١، ١٢)، أكرم البوشي (جـ ١٤، ١٦)، إبراهيم الزيبق (جـ ١٥)، بشار معروف (جـ ٢١، ٢٢، ٢٣)، محيي هلال السرحان (جـ ٢١، ٢٢، ٢٣)
بإشراف: شعيب الأرناؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]
الناشر: مؤسسة الرسالة
الطبعة: الثالثة، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
عدد الأجزاء: ٢٥ (٢٣ والفهارس)
ثم أُلحق بها: السيرة النبوية (جزآن، من تاريخ الإسلام) وسيرة الخلفاء الراشدين (جزء بانتقاء وترتيب من تاريخ الإسلام) بتحقيق بشار عواد معروف (طبعته الأولى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م)
[تنبيه]: رؤوس التراجم في هذه النسخة (الإلكترونية) ليست من أصل المطبوع
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[سير أعلام النبلاء - الذهبي]

أحد الكتب التي استخرجها الذهبي من كتابه الضخم: (تاريخ الإسلام) . فأسقط الحوادث، مكتفياً بالوفيات. ومن هنا جاءت مطبوعته في (٢٣) مجلداً، قريباً من نصف مطبوعة تاريخ الإسلام. وقد ضمنه روايات لم يودعها التاريخ، وتوسع في بعض تراجمه، إلا أنه لم يضف تراجم جديدة، سوى التي في الذيل. يرجح أنه شرع في ترتيبه سنة (٧٣٢هـ) . وهو مرتب على (٣٥) طبقة، من بدء الإسلام حتى سنة ٧٠٠هـ. وألحق به (ذيلاً) من سنة ٧٠٠ حتى ٧٤٠هـ في خمس طبقات. ولم يلتزم في مفهوم الطبقة مدة محددة، فبينما بلغت الطبقة (٣١) ٢٦ سنة، بلغت الطبقة (٣٥) ٩ سنوات. طبع بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط وتحقيق طائفة من المحققين، من أبرزهم د. بشار عواد معروف. وضموا إلى الكتاب ما يخص السيرة النبوية من كتاب التاريخ بموجب وصية الذهبي الموجودة على طرة المجلد الثالث من نسخة مكتبة أحمد الثالث، وفي حاشية الورقة (٩٨) من المجلد الثاني. أما (سير الخلفاء الراشدين) فهي من عمل المحققين إستناداً إلى منهج الذهبي. انظر مقدمة د. بشار (مؤسسة الرسالة ص٧) . ومن فهارس الكتاب المفيدة: فهرس أقوال الذهبي. وصلنا الكتاب في عدة نسخ مخطوطة، منها قرابة نصف الكتاب بخط الذهبي، وعلى الجزء الثاني منه سماع بخط الصفدي (ت٧٦٤هـ) وعلى طرته نص وقفية الكتاب على المدرسة المحمودية بالقاهرة، وتاريخها ٢٥ / شعبان / ٧٩٧هـ. وهي النسخة التي نقلها الأتراك إلى خزانة جامع أياصوفيا. واستدرك عليه الحافظ تقي الدين الفاسي: محمد بن أحمد (ت٨٣٢هـ) ما فاته في كتاب سماه (تعريف ذوي العلاء بمن لم يذكره الذهبي من النبلاء) . وللذهبي كتاب آخر، خلط بعض المعاصرين بينه وبين كتابه هذا، وهو: (النبلاء في شيوخ الستة) اختصر فيه أسماء رجال الكتب الستة مرتبة على المعجم. وانظر ما كتبه د. بشار عواد معروف عن الكتاب في كتابه: (الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام) . وفيه تعريف بزهاء (٢١٤) أثراً من آثار الذهبي، من أطرفها: (تشبيه الخسيس بأهل الخميس) في التحذير من تقليد أهل الكتاب في أعيادها. و (الرسالة الذهبية إلى ابن تيمية) ينصحه فيها ويعاتبه، وهي منشورة مع كتابه (بيان زغل العلم) ومن الباحثين من يرى أنها مزورة عليه. و (القبان في أصحاب ابن تيمية) و (الدرة اليتيمية في سيرة التيمية) و (أهل المائة فصاعداً. ط) في مشاهير المعمرين. قال الصفدي: (لم أجد عنده جمود المحدثين، ولا كودنة النقلة، بل هو فقيه النظر)

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [شمس الدين الذهبي]

فهرس الموضوعات