بنِ سَهْلٍ المَاسَرْجَسِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَالعَلاَّمَةُ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عِمْرَانَ المَرْزُبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
٣٨٢ - الإِشْتِيْخَنِيُّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ متٍّ *
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ متٍّ السَّمَرْقَنْدِيُّ الإِشْتِيخَنِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وَإِشتيخنُ - بِشينٍ معجَمَةٍ -:قريَةٌ كَبِيْرَةٌ عَلَى سَبْعَةِ فرَاسخَ مِنْ سَمَرْقَنْدَ.
حَدَّثَ بِـ (صحيحِ البُخَارِيِّ) عَنِ الفِرَبْرِيِّ، وَسمَاعُهُ كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ سختَامَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَالفَقِيْهُ أَبُو نَصْرٍ الدَّاوُودِيُّ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ مَعَ الزُّهْدِ وَالعِبَادَةِ.
قَالَ أَبُو كَامِلٍ البَصْرِيُّ: سَمِعْتُ الفَقِيْهَ أَبَا نَصْرٍ الدَّاوُودِيَّ يَقُوْلُ: دَخَلتُ عَلَى ابْنِ متٍّ بإِشتيخنَ، فَقَالَ لِي: أَسمعتَ جَامعَ البُخَارِيِّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: مِمَّنْ؟ قُلْتُ: مِنْ إِسْمَاعِيْلَ الحَاجبِيِّ، فَقَالَ: اسْمعْهُ مِنِّي فَإِنِّي أَثبتُ فِيْهِ، فَإِنِّي كُنْتُ أَدرسُ الفِقْهَ وَكُنْتُ كَبِيْراً حِيْنَ سمِعتُهُ، وَكَانَ إِسْمَاعِيْلُ صغيراً يُحْمَلُ عَلَى العَاتقِ، وَلاَ يقدرُ عَلَى المَشْيِ، أَفسمَاعِي وَسمَاعُهُ يَسْتَويَانِ؟ قَالَ: فسمِعتُهُ مِن ابْنِ متّ.
قَالَ الإِدْرِيسِيُّ فِي (تَاريخِ سَمَرْقَنْدَ) :الإِشْتِيْخَنِيُّ فَقِيْهٌ زَاهِدٌ، مَاتَ: فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَمِنْ مشَايخِهِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ آدمَ الشَّاشِيُّ، وَطَائِفةٌ لاَ أَعرفُهُمْ.
(*) الأنساب: ١ / ٢٦٨ - ٢٦٩، معجم البلدان: ١ / ١٩٦، اللباب: ١ / ٦٣، العبر: ٣ / ٤٠، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٧٣ / ب، مشتبه النسبة: ١ / ١٦، طبقات السبكي: ٣ / ٩٩، شذرات الذهب: ٣ / ١٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.