الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سفر تِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَة نَقْصُرُ الصَّلاَة (١) .
١٧٧ - ابْنُ يَاسِيْنَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ الهَرَوِيُّ *
الشَّيْخُ، الحَافِظُ، المُحَدِّث، المُؤَرِّخ، أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَاسين الهَرَوِيُّ، الحَدَّادُ، صَاحِبُ (تَارِيْخِ هَرَاةَ) .
سَمِعَ: عُثْمَان بن سَعِيْدٍ الدَّارِمِيَّ، وَمُوْسَى بن أَحْمَدَ الفِرْيَابِيَّ، وَعُبَيْد بن مُحَمَّدٍ الوَرَّاق الحَافِظ، وَمُعَاذ بن المُثَنَّى، وَالفَضْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِيّ، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي ذُهْل، وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الخَالِدِي، وَالخَلِيْل بنُ أَحْمَدَ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَاشَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَلَيْسَ بعُمدَة.
قَالَ الخَلِيْلِيّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ، يَرْوِي نُسخاً لاَ يتَابعُ عَلَيْهَا (٢) .
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْك (٣) .
وَرَوَى السُّلَمِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ:
هُوَ شَرٌّ مِنْ أَبِي بِشْر المَرْوَزِيِّ، وَكذَّبَهُمَا (٤) .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١ / ٢٢٣، والبخاري (١٠٨١) في أول تقصير الصلاة و (٤٢٩٨) و (٤٢٩٩) في المغازي، والترمذي (٥٤٩) والطحاوي ١ / ٢٤٢، والبيهقي ٣ / ١٥٠، وابن ماجة (١٠٧٥) من طرق، عن عاصم الاحول بهذا الإسناد.(*) تذكرة الحفاظ: ٣ / ٨٧٧ - ٨٧٨، ميزان الاعتدال: ١ / ١٤٩ - ١٥٠، لسان الميزان: ١ / ٢٩١، طبقات الحفاظ: ٣٥٨.(٢) " تذكرة الحفاظ ": ٣ / ٨٧٧.(٣) المصدر السابق.(٤) " ميزان الاعتدال ": ١ / ١٥٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.