حَدَّثَ عَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَبُو يَعْلَى، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ فَرَحٍِ المُفَسِّرُ، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو بَكْرٍ البَاغَنْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ الصُّوْفِيُّ الصَّغِيْرُ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ صَالِحاً، زَاهِداً، عَابِداً، صَوَّاماً، قَوَّاماً، مُتَعَفِّفاً، كَبِيْرَ القَدْرِ، كَانَ لاَ يُفْطِرُ إِلاَّ أَنْ يُدْعَى إِلَى طَعَامٍ.
وَكَانَ حَافِظاً، مُجَوِّداً، مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيْثِ هُشَيْمٍ، وَأَثْبَتِهِم فِيْهِ.
رَوَى عَنْهُ صَالِحٌ جَزَرَةُ، قَالَ: مَا مَرَّ حَدِيْثٌ لِهُشَيْمٍِ إِلاَّ وَقَدْ سَمِعتُهُ عِشْرِيْنَ مَرَّةً، أَوْ أَكْثَرَ، وَكُنْتُ أُوقِفُهُ، كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْهُ مَعَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيِّ وَالِدِ إِبْرَاهِيْمَ.
ثُمَّ قَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيْثِ هُشَيْمٍ عَمْرُو بنُ عَوْنٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: أَصْحَابُ هُشَيْمٍ: مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدُّوْلاَبِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ الهَرَوِيُّ، وَهُوَ أَكيَسُ الرَّجُلَيْنِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ ضَعِيْفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
١٢٦ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرْعَرَةَ بنِ البِرِنْدِ القُرَشِيُّ * (م)
ابْنِ النُّعْمَانِ بن عَلَجَةَ بنِ أَقْفَعَ بنِ كُزمَانَ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ،
(*) طبقات ابن سعد ٧ / ٣٥٩، ٣٦٠، الجرح والتعديل ٢ / ١٣٠، تاريخ بغداد ٦ / ١٤٨، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.