قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ عَالِماً بِأَخْبَارِ مِصْرَ، وَبموتِ العُلَمَاءِ، حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ، وَحَدَّثَ بِمَا لَمْ يَكُنْ يُوجدُ عِنْدَ غَيْرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَتَبَ عَنهُ أَبِي، وَتكلَّمُوا فِيْهِ (١) .
قُلْتُ: هَذَا جَرْحٌ غَيْرُ مُفَسَّرٍ، فَلاَ يُطَّرَحُ بِهِ مِثْلُ هَذَا العَالِمِ.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
١٧٢ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ نَصْرِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الرَّازِيُّ *
الحَافِظُ، الإِمَامُ، المُجَوِّدُ، أَبُو إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ، مُحَدِّثُ نُهَاوَندَ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي نُعَيْمٍ، وَعَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ رَجَاءٍ، وَحَجَّاجِ بنِ مِنهَالٍ، وَأَبِي الوَلِيْدِ، وَأَبِي حُذَيْفَةَ، وَالتَّبُوْذَكِيِّ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ أَوسٍ، وَالقَاسِمُ بنُ أَبِي صَالِحٍ، وَعَبْدُ
الرَّحْمَنِ بنِ حَمْدَانَ.
قَالَ جَعْفَرُ بنُ أَحْمَد: سَأَلتُ أَبَا حَاتِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْرٍ، فَقَالَ: كَانَ مَعَنَا عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ بِالبَصْرَةِ، وَكَانَ يُورِقُ.
وَقِيْلَ: إِنَّ إِبْرَاهِيْمَ بنَ نَصْرٍ، لطولِ مُقَامِهِ بِالبَصْرَةِ، فتحَ بِهَا دُكَّاناً، وَقَدْ صَنَّفَ (المُسْنَدَ) وَقَدِمَ هَمْدَانَ وَحَدَّثَ بِهَا، وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ، عَالِي الإِسْنَادِ.
تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ الثَّمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
(١) الجرح والتعديل: ٩ / ١٧٥. والزيادة منه.(*) طبقات القراء لابن الجزري: ١ / ٢٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.