الصَّفَّارِ، وَتَمَلَّكَ نَيْسَابُوْرَ وَغَيْرَهَا، وَأَظْهَرَ الاَنْتِمَاءَ إِلَى الطَّاهِرِيَّةِ، وَجَعَلَ رَافِعَ بنَ هَرْثمَةَ (١) أَتَابِكَهُ (٢) ، وَجَرَتْ لَهُ مَلاَحِمُ، وَظَفِرَ بيَحْيَى بنِ الذُّهْلِيِّ شَيْخِ نَيْسَابُوْرَ، فَقَتَلَهُ وَعَتَا، ثُمَّ ذَبَحَهُ مَمْلُوَكَانِ لَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ (٣) .
تَمَلَّكَ سَبْعَ سِنِيْنَ.
وَمِنْ جَوْرِهِ: أَنَّهُ لَمَّا غَلَبَ عَلَى نَيْسَابُوْرَ، نَصَبَ رُمْحاً وَأَلزَمَهُم أَنْ يَزِنُوا مِنَ الدَّرَاهِمِ مَا يُغَطِي رَأْسَ الرُّمْحِ، فَأَفْقَرَ الخَلْقَ، وَعَذَّبَهُم (٤) .
٥٥ - دَاوُدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفٍ البَغْدَادِيُّ الظَّاهِرِيُّ *
الإِمَامُ، البَحْرُ، الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، عَالِمُ الوَقْتِ، أَبُو سُلَيْمَانَ البَغْدَادِيُّ، المَعْرُوْفُ بِالأَصْبَهَانِيِّ، مَوْلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ المَهْدِيِّ، رَئِيْسُ أَهْلِ الظَّاهِرِ.
= ١ / ٤٢٤، عبر المؤلف ٢ / ٣٣، ٣٦، ٣٨، الوافي بالوفيات: ٧ / ٨٠ - ٨١.والخجستاني، بضم الخاء والجيم، وسكون السين: نسبة إلى خجستان من جبال هراة. (اللباب)(١) ستأتي ترجمته في الصفحة. (٤٠٦) ، برقم: (١٩٦) .(٢) الاتابك: لقب تركي معناه: الاب الوصي وقد أطلقه السلجوقيون على بعض كبار رجال البلاط، وأراد هنا أنه صيره قائدا.(٣) انظر الخبر مفصلا في: " الكامل ": ٧ / ٣٠٣.(٤) المصدر السابق: ٧ / ٣٠٤، وفيه: " نصب رمحا طويلا في صحن داره، وقال: يحتاج أهل نيسابور أن يضعوا الدر حتى يغمروا الرمح. فخافوا منه ".(*) الفهرست: المقالة السادسة: الفن الرابع، تاريخ بغداد: ٨ / ٣٦٩ - ٣٧٥، طبقات الفقهاء: ٩٢، المنتظم: ٥ / ٧٥ - ٧٧، وفيات الأعيان: ٢ / ٢٥٥ - ٢٥٧، ميزان الاعتدال: ٢ / ١٤ - ١٦، عبر المؤلف: ٢ / ٤٥، طبقات السبكي: ٢ / ٢٨٤ - ٢٩٣، البداية والنهاية: ١١ / ٤٧ - ٤٨، لسان المزان: ٢ / ٤٢٢ - ٤٢٤، النجوم الزاهرة: ٣ / ٤٧ - ٤٨، طبقات الحفاظ: ٢٥٣ - ٢٥٤، طبقات المفسرين للماوردي: ١ / ١٦٦ - ١٦٩، شذرات الذهب: ٢ / ١٥٨ - ١٥٩ تاريخ أصبهان ١ / ٣١٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.