عَوَانَةَ الحَافِظُ، وَأَبُو المَيْمُوْنِ رَاشِدٌ، وَأَحْمَدُ بنُ عِيْسَى السُّكَيْنُ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ: أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَقْلِبُ الأَخْبَارَ وَيَسْرِقُهَا، لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
١٤٢ - أَبُو العَيْنَاءِ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ خَلاَّدٍ البَصْرِيُّ *
العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، أَبُو العَيْنَاءِ، مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ خَلاَّدٍ البَصْرِيّ، الضَّرِيْرُ النَّدِيْمُ.
وُلِدَ بِالأَهْوَازِ، وَنَشَأَ بِالبَصْرَةِ.
وَأَخَذَ عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي زَيْدٍ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيْلِ، وَالأَصْمَعِيِّ.
وَعَنْهُ: الحَكِيمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الصُّوْلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الأَدَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ، وَابْنُ نَجِيْحٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ (١) .
أَضَرَّ أَبُو العَيْنَاءِ وَلَهُ أَرْبعُوْنَ سَنَةً، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالحُمْرَةِ (٢) .
(*) طبقات الشعراء لابن المعتز: ٤١٥ - ٤١٦، الفهرست: المقالة الثالثة: الفن الثاني، تاريخ بغداد: ٣ / ١٧٠ - ١٧٩، المنتظم: ٥ / ١٥٦ - ١٦٠، معجم الأدباء: ١٨ / ٢٨٦ - ٣٠٦، وفيات الأعيان: ٤ / ٣٤٣ - ٣٤٨، ميزان الاعتدال: ٤ / ١٣، عبر المؤلف: ٢ / ٦٩، أخبار سنة (٢٨٢) ، الوافي بالوفيات: ٤ / ٣٤١ - ٣٤٤، وفيه وفاته (٢٨٢) ، البداية والنهاية: ١١ / ٧٣، لسان الميزان: ٥ / ٣٤٤ - ٣٤٦، شذرات الذهب: ٢ / ١٨٠ - ١٨٢.(١) انظر: تاريخ بغداد: ٣ / ١٧٢.(٢) معجم الأدباء: ١٨ / ٢٨٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.