ابْنِ مَسْعُوْدٍ: أَنِ اسْكُتْ عَنْ هَؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ: أَحْسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَشَرُّ الأُمُوْرِ مُحْدَثَاتُهَا.
٦٨ - عُتْبَةُ بنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ أَبُو الوَلِيْدِ * (د، ق)
صَاحِبُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
نَزَلَ الشَّامَ بِحِمْصَ.
وَلَهُ: جَمَاعَةُ أَحَادِيْثَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ يَحْيَى، وَخَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَرَاشِدُ بنُ سَعْدٍ، وَلُقْمَانُ بنُ عَامِرٍ، وَعَامِرُ بنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاسِحٍ الحَضْرَمِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ: عَنْ ضَمْضَمِ بنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ، قَالَ:
قَالَ عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى الاسْمَ لاَ يُحِبُّهُ، حَوَّلَهُ، لَقَدْ أَتَيْنَاهُ، وَإِنَّا لَتِسْعَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَكْبَرُنَا العِرْبَاضُ بنُ سَارِيَةَ، فَبَايَعْنَاهُ جَمِيْعاً (١) .
وَعَنْ عُتْبَةَ بنِ عَبْدٍ، قَالَ: كَانَ اسْمِي عَتَلَةَ، فَسَمَّانِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُتْبَةَ (٢) .
وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: عَاشَ عُتْبَةُ بنُ عَبْدٍ أَرْبَعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
(*) طبقات ابن سعد ٧ / ٤١٣، طبقات خليفة: ت ٣٤٨، ٢٨٣٤، التاريخ الكبير ٦ / ٥٢١، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٤٠، الجرح والتعديل ٦ / ٣٧١، الاستيعاب: ١٠٣١، الحلية ٢ / ١٥، تاريخ ابن عساكر ١١ / ٢٨ آ، أسد الغابة ٣ / ٥٦٣، تهذيب الكمال: ٩٠٥، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٨٢، العبر ١ / ١٠٣، تذهيب التهذيب ٣ / ٢٦ ب، مرآة الجنان ١ / ٢٢، البداية والنهاية ٩ / ٧٣، الإصابة ٢ / ٤٥٤، تهذيب التهذيب ٧ / ٩٨، خلاصة تذهيب الكمال: ٢١٨، شذرات الذهب ١ / ٩٧، ٩٨ وفيه عتبة بن عبيد.(١) رجاله ثقات، وأورده الهيثمي في " المجمع " ٨ / ٥١، ٥٢، ونسبه للطبراني، وقال: ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف، وهو في " تاريخ ابن عساكر " ١١ / ٢٩ ب.(٢) ابن عساكر ١١ / ٢٩ ب، و" الإصابة " ٢ / ٤٥٤، و" الاستيعاب " ٣ /؟ ؟.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.