ابْن الحُصَرِيّ، وَابْنِ البَنَّاء، وَبِبَغْدَادَ مِنْ عَبْدِ السَّلاَمِ الدَّاهِرِيِّ، وَطَائِفَة.
قَالَ الضِّيَاء: حصل المُحْسِنُ الكَثِيْرَ، وَانتفعَ الخَلقُ بِإِفَادَتِهِ، وَطَلَبَ الحَدِيْثَ عَلَى وَجهِهِ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ أَحَد شُيُوْخِهِ، وَمَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَشيخُنَا سُنْقُر الزَّيْنِي.
مَاتَ: فِي المُحَرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ.
وَبَقِيَ أَخُوْهُ الصَّالِح أَحْمَد صَاحِب عَيْنتَابَ حيّاً إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ، وَأُمُّه أُمّ وَلد.
١٢٣ - النَّاصِرُ يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَازِي بنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ *
السُّلْطَان، الْملك النَّاصِر، صَلاَحُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ، يُوْسُفُ ابْنُ الملكِ العَزِيْزِ مُحَمَّدِ ابنِ الملكِ الظَّاهِر غَازِي ابْنِ السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ صَاحِبُ حَلَبَ وَدِمَشْقَ.
مَوْلِدُهُ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَملكه خالُه السُّلْطَان الْملك الكَامِل فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ رِعَايَةً لأُخْتِهِ الصَّاحِبَةِ جَدَّةِ النَّاصِرِ، فَدَبَّرَ دَوْلَتَهُ الْمقر شَمْس الدِّيْنِ لُؤْلُؤ الأَمِينِي،
(*) ذيل الروضتين لأبي شامة: ٢١٢، ذيل مرآة لليونيني: ١ / ٤٦١ - ٤٦٩، ٢ / ١٣٤، المختصر في اخبار البشر لأبي الفدا: ٣ / ٢١١، تاريخ الإسلام للذهبي (أيا صوفيا ٣٠١٣) ج ٢٠ الورقة ١٩٤ - ١٩٥، دول الإسلام: ٢ / ١٢٥، العبر للذهبي: ٥ / ٢٥٦ - ٢٥٧ تاريخ ابن الوردي: ٢ / ٣٠٣، أمراء دمشق في الإسلام للصفدي (طبعة مجمع اللغة العربية في دمشق ١٩٥٥) ص ١٠٢، فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ٤ / ٣٦١ - ٣٦٦، ترجمة (٥٩٥) ، مرآة الجنان لليافعي ٤ / ١٥١، والنجوم الزاهرة ٧ / ٢٠٣، شفاء القلوب في مناقب بني أيوب: ٤٠٨ - ٤٢١ الترجمة ١٠٧، الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي: ١ / ١١٥، ٤٥٩، القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية لابن طولون: ٨٨، شذرات الذهب: ٥ / ٢٩٩، أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء لمحمد راغب الطباخ: ٢ / ٣٠٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.