حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة، وَالحَاكِمُ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ رَزْقُوَيْه، وَابْن الفَضْلِ القَطَّان، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ الخَطِيْب (١) .
تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
يَقع لِي حَدِيْثُهُ فِي أَمَاكن.
٢٩٥ - أَحْمَدُ بنُ بُهزَادَ بنِ مِهْرَانَ المِصْرِيُّ *
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْق، أَبُو الحَسَنِ الفَارِسِيُّ، السِّيرَافِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ.
سَمِعَ: الرَّبِيْع المُرَادِيَّ، وَبَحْر بن نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ، وَبَكَّار بنَ قُتَيْبَةَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ فَهد، وَطَائِفَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مُفرج القُرْطُبِيّ، وَابْنُ مَنْدَة، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ، وَالمِصْرِيّون.
وَسَمِعَ مِنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَوْن الله القُرْطُبِيّ، وَتَرَكَه لأَنَّه قَرَص (٢) لَهُ عُثْمَان - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ثُمَّ أَملَى حَدِيْثاً يتضمَّن مخَالفَةَ الجَمَاعَة، فَقَالَ:
أَجيفُوا البَاب (٣) ، مَا أَمليتُهُ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً، فَاسْتشعر القَوْمُ، وَلَوْ سكت لمدَّ عَلَيْهِم، فَقَامُوا عَلَيْهِ، وَمُنِعَ مِنَ التَّحْدِيث، فَكَانَ
(١) " تاريخ بغداد ": ١٣ / ٢٢١.(*) العبر: ٢ / ٢٧٠، الوافي بالوفيات: ٦ / ٢٧٨، غاية النهاية: ١ / ٤١، النجوم الزاهرة: ٣ / ٣١٨، شذرات الذهب: ٢ / ٣٧٢.(٢) من القرص، وهو الكلام المؤذي، قال الفرزدق:قوارص تأتيني فتحتقرونها * وقد يملا القطر الاناء فيفعم(٣) أي ردوه وأغلقوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.