إِلَى البَصْرَةِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُوْنَ لِي عَشْرَةُ أَوْلاَدٍ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ.
قُلْتُ: هُوَ ابْنُ أُخْتِ أَبِي جَهْلٍ.
وَكَانَ مِنْ نُبَلاَءِ الرِّجَالِ.
تُوُفِّيَ: قَبْلَ مُعَاوِيَةَ، وَمَاتَ أَبُوْهُ زَمَنَ عُمَرَ.
١٠٧ - مَحْمُودُ بنُ لَبِيْدِ بنِ عُقْبَةَ بنِ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ * (م، ٤)
أَبُو نُعَيْمٍ الأَنْصَارِيُّ، الأَوْسِيُّ، الأَشْهَلِيُّ، المَدَنِيُّ.
وُلِدَ: بِالمَدِيْنَةِ، فِي حَيَاةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيْثَ يُرْسِلُهَا.
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَقَتَادَةَ بنِ النُّعْمَانِ، وَرَافِعِ بنِ خَدِيْجٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: بُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، وَآخَرُوْنَ.
وَفِي أَبِيْهِ نَزَلَتْ آيَةُ الرُّخْصَةِ (١) ، فِيْمَنْ لاَ يَسْتَطِيْعُ الصَّوْمَ.
قَالَ البُخَارِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ.
(*) طبقات ابن سعد ٥ / ٧٧، طبقات خليفة: ت ٢٠٣٩، التاريخ الكبير ٧ / ٤٠٢، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٥٦، الجرح والتعديل ٨ / ٢٨٩، الاستيعاب: ١٣٧٨، الجمع بين رجال الصحيحين ٢ / ٥٠٥، أسد الغابة ٥ / ١١٧، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢ / ٨٤، تهذيب الكمال: ١٣١٠، تاريخ الإسلام ٤ / ٥٢، العبر ١ / ١١٥: تذهيب التهذيب ٤ / ٢٦ ب، مرآة الجنان ١ / ٢٠٠، البداية والنهاية ٩ / ١٨٩، الإصابة ٣ / ٣٨٧، تهذيب التهذيب ١٠ / ٦٥، خلاصة تذهيب الكمال: ٣١٧، شذرات الذهب ١ / ١١٢.(١) وهي فيما أظن الآية (١٨٤) من سورة البقرة، ونصها (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) ، لكن لم أحد أحدا من العلماء تابع المؤلف على ذلك.انظر " الطبري " ٣ / ٤٢٥ وما بعدها، و" الدر المنثور " ١ / ١٧٧، ١٧٩، وابن كثير ١ / ٢١٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.