٧١ - جَمِيْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ * بنِ مَعْمَرٍ أَبُو عَمْرٍو العُذْرِيُّ
الشَّاعِرُ البَلِيْغُ، صَاحِبُ بُثَيْنَةَ، وَمَا أَحْلَى اسْتِهْلاَلَهُ حَيْثُ يَقُوْلُ:
أَلاَ أَيُّهَا النُّوَّامُ وَيْحَكُمُ هُبُّوا! ... أُسَائِلُكُمْ: هَلْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ الحُبُّ (١) ؟
وَيُحْكَى عَنْهُ: تَصَوُّنٌ، وَدِيْنٌ، وَعِفَّةٌ.
يُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ.
وَقِيْلَ: بَلْ عَاشَ حَتَّى وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ.
وَنَظْمُهُ فِي الذُّرْوَةِ، يُذْكَرُ مَعَ: كُثَيِّرِ عَزَّةَ، وَالفَرَزْدَقِ.
٧٢ - القُبَاعُ الحَارِثُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي رَبِيْعَةَ المَخْزُوْمِيُّ **
الأَمِيْرُ، مُتَوَلِّي البَصْرَةِ لابْنِ الزُّبَيْرِ، الحَارِثُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي رَبِيْعَةَ المَخْزُوْمِيُّ، المَكِّيُّ.
لُقِّبَ بِالقُبَاعِ بِاسْمِ مِكْيَالٍ وَضَعَهُ لَهُم.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَنْ: عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَمُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُمَيْرٍ، وَالوَلِيْدُ بنُ عَطَاءٍ، وَابْنُ سَابِطٍ.
(*) طبقات فحول الشعراء ص ٥٤٣، الشعر والشعراء ص ٣٤٦، الاغاني ٧ / ٧٧، المؤتلف والمختلف للآمدي ٧٢، شرح ديوان الحماسة للتبريزي ١ / ١٦٩، تاريخ ابن عساكر ٤ / ٥ آ، وفيات الأعيان ١ / ٣٦٦، تاريخ الإسلام ٣ / ٣٤٧، البداية والنهاية ٩ / ٤٤، حسن المحاضرة ١ / ٥٥٨، تزيين الاسواق ١ / ٣٨، شذرات الذهب ١ / ٩١، خزانة الأدب تحقيق هارون ١ / ٣٩٧، تهذيب ابن عساكر ٣ / ٣٩٨ وسيكرر المؤلف ترجمته في ص ٣٨٥.(١) الديوان ص ٢٥، والتخريج فيه.(* *) طبقات ابن سعد ٥ / ٢٨ و٤٦٤، طبقات خليفة ت ٢٠٠١، تاريخ البخاري ٢ / ٢٧٣، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٧٢، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ٧٧، تاريخ ابن عساكر ٤ / ٥٤ آ، تهذيب الكمال ص ٢١٥، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٤٤، تذهيب التهذيب ١ / ١١٤ آ، البداية والنهاية ٩ / ٤٣، الإصابة ت ٢٠٤٣، تهذيب التهذيب ٢ / ١٤٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٨، تهذيب ابن عساكر ٣ / ٤٥٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.