أَبِي حَمْزَةَ؟
قَالَ: وَرْقَاءُ (١) .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ.
قَالَ يَحْيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ: أَنْبَأَنَا أَبُو المُنْذِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عُمَرَ، قَالَ:
دَخَلْنَا عَلَى وَرْقَاءَ بنِ عُمَرَ، وَهُوَ فِي المَوْتِ، فَجَعَلَ يُهَلِّلُ، وَيُكَبِّرُ، وَيَذْكُرُ اللهَ، وَقَالَ لابْنِهِ:
يَا بُنَيَّ! اكْفِنِي رَدَّ السَّلاَمِ عَلَى هَؤُلاَءِ، لاَ يَشْغَلُوْنِي عَنْ رَبِّي -عَزَّ وَجَلَّ (٢) -.
لَمْ يُؤَرِّخْهُ شَيْخُنَا (٣) .
١٥٨ - دَاوُدُ الطَّائِيُّ أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ نُصَيْرٍ * (س)
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ، الطَّائِيُّ، الكُوْفِيُّ، أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ.
وُلِدَ: بَعْدَ المائَةِ بِسَنَوَاتٍ.
وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ،
(١) " الجرح والتعديل " ٩ / ٥١، ولفظه " سألت أبا زرعة، فقلت: ورقاء أحب إليك أو المغيرة ابن عبد الرحمن، أو شعيب بن أبي حمزة، أو عبد الرحمن ".(٢) الخبر في: " تاريخ بغداد ": ١٣ / ٥١٨، و" التذكرة ": ١ / ٢٣٠، و" تهذيب التهذيب ": ١١ / ١١٥.(٣) أي: الحافظ أبو الحجاج المزي في " تهذيب الكمال ".وقد ذكر المؤلف في " تذكرة الحفاظ، ١ / ٢٣١، أن وفاته كانت سنة نيف وستين ومئة.(*) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٦٧، التاريخ الكبير: ٣ / ٢٤٠، التاريخ الصغير: ٢ / ١٣٦ - ١٣٧، المعارف: ٥١٥، مشاهير علماء الأمصار: ١٦٨ - ١٦٩، حلية الأولياء: ٧ / ٣٣٥ - ٣٦٧، تاريخ بغداد: ٨ / ٣٤٧ - ٣٥٥، الكامل لابن الأثير: ٦ / ٥٠، وفيات الأعيان: ٢ / ٢٥٩ - ٢٦٣، تهذيب الكمال: خ: ٣٩٤ - ٣٩٥، تذهيب التهذيب: خ: ١ / ٢٠٨ - ٢١٠، عبر الذهبي: ١ / ٢٣٨، طبقات الاوليا: ٢٠٠ - ٢٠٣، تهذيب التهذيب: ٣ / ٢٠٣، خلاصة تهذيب الكمال ١١١، شذرات الذهب: ١ / ٢٥٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.