مَنْ حضَرَ مِنْهُم، وَقَالُوا: لَيْسَ كَمَا قَالَ.
فَأَخَذَهُ أَحْمَدُ فَقَتَلَهُ.
يُقَالُ: إِنَّهُ بنَى عَلَيْهِ.
قَالَ: وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَمرَ بجرِّ خُصْيَيْهِ حَتَّى مَاتَ (١) .
قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ بنِ الأَخْرَمِ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ حَيْكَانَ، لاَ رَحِمَ اللهُ قَاتِلَهُ (٢) .
١٠٦ - مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عُلَيَّةَ الأَسَدِيُّ * (س)
قَاضِي دِمَشْقَ وَمُفتيهَا وَمُحَدِّثُهَا، الإِمَامُ، الحَافِظُ الأَوحدُ، أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ، وَلَدُ شَيْخِ البَصْرَةِ الحَافِظِ الكَبِيْرِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مقْسَمٍ الأَسَدِيُّ (٣) البَصْرِيُّ، وَكَانَ أَصغرَ الإِخْوَةِ، لاَ نَعْلَمُ لَهُ شَيْئاً عَنْ أَبِيْهِ.
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ بِشْرٍ العَبْدِيِّ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَيَحْيَى بنِ آدَمَ، وَوَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيُّ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ، وَابْنُ جَوْصَا، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مَلاَّسٍ، وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ البَتَلْهِيُّ، وَأَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: حَافِظٌ ثِقَةٌ دِمَشْقِيٌّ (٤) .
(١) " تاريخ بغداد " ١٤ / ٢١٨.(٢) " تاريخ بغداد " ١٤ / ٢١٩، و" تهذيب التهذيب " ١١ / ٢٧٦.(*) تهذيب الكمال ١١٧٢، تذهيب التهذيب ٣ / ١٨٩ / ١ قضاة دمشق لابن طولون: ٢٠، تهذيب التهذيب ٩ / ٥٥، ٥٦.(٣) تحرفت في " قضاة دمشق " إلى: السري.(٤) " قضاة دمشق ": ٢٠، و" تهذيب التهذيب " ٩ / ٥٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.