بَابٌ (١)
[١] مُحمَّدُ بنُ مَسْلمةَ الحارِثيُّ الأَنْصاريُّ المَدينيُّ (٢) (٣).
قالَ لي إِسْماعيلُ (٤) بنُ أَبي أُوَيْسٍ: عنْ إِبْراهيمَ بنِ جَعفَرِ بنِ مَحْمودِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مَسْلمةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ؛ أنَّ محُمَّدًا، وأَبا عَبسِ بنَ جَبرٍ، وعبَّادَ بنَ بِشْرٍ قَتلوا كَعبَ بنَ الأَشْرَفِ، فَقالَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- حينَ نظرَ إلَيْهِم: "أَفْلَحَتِ الوُجُوهُ".
وَقالَ لنا حَجّاجُ (٥) بنُ مِنْهالٍ: عنْ حَمّادِ بنِ سَلَمةَ، عَنْ عَليِّ بنِ زَيدٍ، عنْ أَبي بُرْدةَ قالَ: مَرَرْنا بِالرَّبَذةِ، فَإِذا فُسْطاطُ مُحمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ، فَقُلتُ: لوْ خرَجْتَ إِلى النّاسِ فَأَمَرْتَ ونَهيْتَ؟ فَقالَ: قالَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَا مُحَمَّدُ بْنَ مَسْلَمَةَ، سَتكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاقْطَعْ وَتَرَكَ، وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ"، فَفعلْتُ الَّذي أَمَرني بِه النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقالَ لي إِسْحاقُ (٦): أَخْبَرَنَا عَبدُ الرَّحْمنِ قالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ وشُعبةُ (٧) عَنِ الأَشْعثِ، عَنْ أَبي بُرْدةَ، عَن ضُبَيْعةَ -قالَ شُعْبةُ: أوِ ابنِ ضُبَيْعةَ (٨) - قالَ حُذيْفةُ:
(١) قوله: "باب" ليس في (ث)، وفي (غ): "باب محمد".(٢) في (ش): "المدني".(٣) الجرح والتعديل (٨/ ٧١)، والثقات لابن حبان (٣/ ٣٦٢).(٤) في (ث): "قال إسماعيل".(٥) في (ث): "وقال حجاج".(٦) في (ث): "قال"، وفي (غ): "حدثنا إسحاق".(٧) كأنها في (غ): "شعبة وسفيان".(٨) في (ث): "صعيبة"، وفي (غ): "وابن ضبيعة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.