[١١] مُحمَّدُ بنُ بَشِيرٍ الْأَنْصَاريُّ (١).
حَدَّثَنِي زَكريّا بنُ يَحيى بنِ عُمرَ بنِ حِصْنٍ الطّائيُّ (٢) قالَ: حَدَّثَنِي عمُّ أَبي زَحْرُ بنُ حِصْنٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي جدّي حُمَيْدُ بنُ مُنْهِبٍ قالَ: حَدَّثَنِي خُرَيْمُ بْنُ أَوْسِ بن حارِثةَ بنِ لامٍ قالَ: أَقبلْنا نُريدُ الحِيرةَ، فلمّا دَخلْنا كانَ أوَّلَ مَن تَلَقَّانَا الشَّيْمَاءُ بِنْتُ بُقَيْلَةَ الأَزْدِيَّةُ، كما قالَ رَسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فتعلَّقْتُ بها، وقلتُ: هذه وَهَبَهَا لي رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدَعاني خالدٌ عليْها بِالبيِّنةِ، فأتيتُهُ بِها، فَكانتِ (٤) البيِّنةُ مُحَمَّدَ بنَ مسْلمةَ، ومُحمَّدَ بنَ بَشِيرٍ، الأنْصاريّانِ، فسلَّمها إليَّ خالدٌ.
* * *
(١) الثقات لابن حبان (٥/ ٣٦٦)، والثقات لابن قطلوبغا (٨/ ٢٠٥)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ١٨٠)، والإصابة لابن حجر (١٠/ ١٠)، وهذه الترجمة ليست في (غ).(٢) في (ث): "طائي".(٣) في (ث): "حُصين".(٤) في (ظ)، (ث): "وكانت".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.