الأَسْودِ بنِ خَلفِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، عَنْ أَبيهِ؛ أَنَّهمْ وَجَدوا كِتابًا أَسفلَ المَقامِ، فدَعتْ قُريشٌ رَجُلًا من حِمْيَر، فقالَ: إنَّ فيهِ لَحَرْفًا، لوْ أُحدِّثُكموهُ (١) لَقَتلْتُموني، فَظنَنّا أنَّ فيهِ ذكرَ مُحمَّدٍ، فَكَتمْناهُ (٢).
[٣٦] مُحمَّدُ بنُ الأسْودِ، موْلًى لسعدٍ (٣).
عنْ أمِّ وَلدِ سَعدٍ (٤)، عنْ سَعدٍ، أنَّه كانَ مُضطجِعًا عَلى بَطْنِه يوْمَ قُتلَ عُثمانُ، فَقالَ (٥): سَمِعْتُ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقولُ: "تَكُونُ فِتْنَةٌ، النَّائِمُ فيهَا خَيْرٌ مِنَ القَاعِدِ".
قالَه لي (٦) عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ، عنْ رَوحِ بنِ عُبادةَ قالَ: حَدَّثَنَا (٧) سَعيدُ بنُ عُبيْدِ اللَّهِ بنِ جُبيْرِ بنِ حَيَّةَ، عَنْ مُحمَّدٍ.
حَديثُه في البَصْريّينَ.
[٣٧] مُحمَّدُ بنُ أَبِي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَاريُّ الأَوْسيُّ، مَدينيٌّ، ويُقالُ: اسمُ أَبي أُمامةَ أَسْعدُ (٨) (٩).
سَمِعَ أَباهُ.
رَوَى عَنْهُ مالِكُ بنُ أَنسٍ.
(١) في (ظ): "حدثتكموه".(٢) في (غ): "وكتمناه".(٣) الجرح والتعديل (٧/ ٢٠٥)، والثقات لابن حبان (٧/ ٣٧٨).(٤) في (ق)، (غ): "لسعد".(٥) في (ث): "قال".(٦) في (غ): "قال: حدثني".(٧) في (ظ): "أخبرنا".(٨) بعده في (غ): "بن زرارة".(٩) الجرح والتعديل (٧/ ٢٠٨)، والثقات لابن حبان (٧/ ٣٦٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.