حديثُهُ فِي أهلِ المدينَةِ.
قالَ (١) أحمدُ: ثَنا تَميمُ بنُ المُنتَصِرِ، أنبأَ إسْحاقُ، عنْ شَريكٍ، عنْ يعْلى بنِ عطاءٍ، عنْ عُبيْدِ بنِ جَبرٍ: خرجْنَا لِجنازَةِ ابنِ عَباسٍ، فجاءَ طائِرٌ (٢) أبيضُ خالَطَ أكفانَهُ (٣)، فكانَ (٤) آخِرَ العهدِ مِنهُ.
[٧٤٣٩] عُبيْدُ بنُ أبِي الجَعْدِ، الأشْجَعيُّ، أخُو سَالِمٍ، الكوفِيُّ، يُقالُ: مَولاهُمْ (٥) (٦).
رَوَى عَنهُ سلَمةُ بنُ كُهيْلٍ، ويَزيدُ بنُ أبي زيادٍ (٧).
وسَمعَ زِيادَ بنَ أبِي الجَعْدِ.
[٧٤٤٠] عُبيْدُ بنُ جَحْشٍ (٨).
شَهِدَ القادِسيَّةَ.
رَوَى عَنهُ حُصيْنٌ.
فِي الكُوفيينَ.
[٧٤٤١] عُبيْدُ بنُ جَيْدَا (٩).
(١) قوله: "قال" ليس في (ث).(٢) في (ث): "طير".(٣) في (ث): "بين أكفانه".(٤) في (ث): "وكان".(٥) في (ث): "هو مولاهم".(٦) الجرح والتعديل (٥/ ٤٠٦).(٧) في (ث): "بن زياد".(٨) الجرح والتعديل (٥/ ٤٠٤)، والثقات لابن حبان (٥/ ١٣٥).(٩) الجرح والتعديل (٦/ ٩٢)، بيان خطأ البخاريّ (ص ٧٣)، وسيأتي في باب "عبيدة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.