السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ (١) .
وَالْقَوْل الآْخَرُ لِلْمَالِكِيَّةِ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَكْل لَحْمِ الْكَلْبِ (٢) .
وَفِي الْمَسْأَلَةِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (أَطْعِمَةٌ ف ٢٤ - ٢٩) مُصْطَلَحِ (كَلْبٌ) .
لَحْمُ الإِْنْسَانِ فِي غَيْرِ حَالَةِ الضَّرُورَةِ:
١٥ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى حُرْمَةِ أَكْل لَحْمِ الإِْنْسَانِ (٣) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} (٤) وَوَرَدَ الْخِلاَفُ فِي حُكْمِ أَكْل الْمُضْطَرِّ لَحْمَ الإِْنْسَانِ. وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ (ضَرُورَةٌ ف ١٠) .
غَسْل الْفَمِ وَالْيَدِ مِنْ أَكْل اللَّحْمِ:
١٦ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ إِلَى اسْتِحْبَابِ غَسْل الْيَدَيْنِ بَعْدَ الطَّعَامِ لِحَدِيثِ: مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمْرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ (٥) .
وَصَرَّحَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ بِاسْتِحْبَابِ غَسْل
(١) حديث أبي هريرة: " كل ذي ناب من السباع فأكله حرام ". أخرجه مسلم (٣ / ١٥٣٤) .(٢) بدائع الصنائع ٥ / ٣٩، وجواهر الإكليل ١ / ٢١٨، ونهاية المحتاج ٨ / ١٤٣، والمجموع ٩ / ٨، والمغني ١١ / ٦٦.(٣) حاشية ابن عابدين ١ / ١٣٦، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير ٢ / ١١٤، وفتح العزيز مع المجموع ١ / ١٦٢، والقليوبي وعميرة ٤ / ٢٦٢، ومطالب أولي النهى ٦ / ٣٢٣.(٤) سورة الإسراء / ٧٠.(٥) حديث: " من بات وفي يده ريح غمر. . . ". أخرجه الترمذي ٤ / ٢٨٩ من حديث أبي هريرة، وقال: حديث حسن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.