الْعُمْرَةِ لِمَنْ فِي الْحَرَمِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْحِل وَلَوْ خُطْوَةً مِنْ أَيِّ جَانِبٍ شَاءَ (١) .
وَاخْتَلَفُوا فِي الأَْفْضَل: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ قَوْل صَاحِبِ " التَّنْبِيهِ " مِنَ الشَّافِعِيَّةِ إِلَى أَنَّ التَّنْعِيمَ أَفْضَل مِنَ الْجِعْرَانَةِ وَالْحُدَيْبِيَةِ (٢) .
لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَخَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنْ يَعْتَمِرَ بِهَا مِنَ التَّنْعِيمِ (٣) .
وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَوَجْهٌ عِنْدَ بَعْضِ الْحَنَابِلَةِ: أَنَّ أَفْضَل الْبِقَاعِ مِنْ أَطْرَافِ الْحِل لإِِحْرَامِ الْعُمْرَةِ، الْجِعْرَانَةُ، ثُمَّ التَّنْعِيمُ، ثُمَّ الْحُدَيْبِيَةُ (٤) .
(١) الاختيار لتعليل المختار ط دار المعرفة ١ / ١٤٢، وبدائع الصنائع ١ / ١٦٧ ط دار الكتاب العربي، والقوانين الفقهية / ١٣٥، والقليوبي ٢ / ٩٥، وروضة الطالبين ٣ / ٤٤، وكشاف القناع ٢ / ٥١٩، والمغني ٣ / ٢٥٨، ٢٥٩.(٢) الاختيار لتعليل المختار ١ / ١٤٢، وبدائع الصنائع ١ / ١٦٧، وروضة الطالبين ٣ / ٤٣، ٤٤، وكشاف القناع ٢ / ٥١٩، ٤٠١.(٣) حديث: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عبد الرحمن أخا عائشة رضي الله عنهما أن يعتمر بها من التنعيم ". أخرجه البخاري (فتح الباري ٣ / ٦٠٦ ط السلفية) ، ومسلم (٢ / ٨٧٠ ط عيسى الحلبي) .(٤) حاشية الدسوقي ٢ / ٢٢ ط دار الفكر، ومواهب الجليل ٣ / ٢٨، والقليوبي ٢ / ٩٥، وحاشية الجمل ٢ / ٣٩٨، وروضة الطالبين ط المكتب الإسلام ٣ / ٤٣، ٤٤، وكشاف القناع ٢ / ٤٠١ ط عالم الكتب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.