قال: اذهب فأَصْلِح شعرك أو أَفْسِده، يَترك أحدكم نفسه حتى كأنه سبع من السباع (١)، (٢).
الثاني: عن علي ﵁ ولا يصح.
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٢٥٩٩١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ زَمْعَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ (٣).
الثالث: عن أبي هريرة ﵁ ولا يصح.
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٢٥٩٩٢): حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَيُّوبَ مِنْ وَلَدِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْبِضُ
(١) لم أقف عليه مسندًا. انظر: «شرح صحيح البخاري» لابن بَطَّال (٩/ ١٤٦).(٢) وأَخْرَج الترمذي (٢٧٦٢): حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا.وقال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: عُمَرُ بْنُ هَارُونَ مُقَارِبُ الحَدِيثِ، لَا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا، لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ - أَوْ قَالَ: يَنْفَرِدُ بِهِ - إِلَّا هَذَا الحَدِيثَ .... إلخ. وأورده العُقَيْلي في ترجمة عمر بن هارون البلخي، وقال: لا يُعْرَف إِلا به. وقال: قَدْ رُوِي عن النبي ﷺ بأسانيد جياد، أَنه قال: «أَعفُوا اللِّحَى، وأَحْفُوا الشَّوارِبَ» وهذه الرواية أَوْلَى.(٣) إسناده ضعيف؛ لضَعْف زَمْعة بن صالح الجندي عند الجمهور.و (سِماك) ذَكَره ابن حِبان في «الثقات».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.