إِزْرَة المؤمن
• وردت فيها أخبار فيها ضعف (١) وأسلمها ما أخرجه النسائي في «سننه الكبرى» رقم (٩٨٢٧) - أَخبَرنا عَليُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ إِسمَاعِيلَ، عَنِ العَلاءِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ، لا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَعْبَيْنِ، فَمَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ فَفِي النَّارِ، لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا».
• الخلاصة: إسناده حسن على اختلاف كبير في طرقه على العلاء بن عبد الرحمن ورجح الدارقطني وابن عدي كونه من مسند أبي سعيد وقال سفيان
(١) منها ما أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (٢٣٠٨٧): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قُرْمٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَمَّتِهِ رُهْمٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ خَلَفٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا شَابٌّ مُتَأَزِّرٌ بِبُرْدَةٍ لِي مَلْحَاءَ، أَجُرُّهَا، فَأَدْرَكَنِي رَجُلٌ فَغَمَزَنِي بِمِخْصَرَةٍ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَا لَوْ رَفَعْتَ ثَوْبَكَ، كَانَ أَبْقَى وَأَنْقَى».فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ. قَالَ: «وَإِنْ كَانَتْ بُرْدَةً مَلْحَاءَ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٍ؟» فَنَظَرْتُ إِلَى إِزَارِهِ، فَإِذَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ وَتَحْتَ الْعَضَلَةِ.تابع سليمانَ بن قُرْم جماعة - حَجاج أبو الجواب، وأبو عَوَانة، وشيبان، وشُعبة، وأبو الوليد -.الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث جمعة بن محمود الفيومي، إلى أن في سنده رُهْم بن الأسود، وهو لا يُعْرَف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.