٤ - والنفس لا تطمئن إلى متابعة معاوية بن سلام في «الآحاد والمثاني» لابن أبي عاصم.
٥ - الاختلاف على يحيى بن أبي كثير على أربعة أوجه:
أ-بإسقاط أبي راشد.
ب-بإسقاط زيد بن سلام وجَدِّه أبي سلام.
جـ-بإثبات زيد بن سلام عن جَده عن أبي راشد.
د-سَلَك يحيى بن أبي كثير الجادة فقال: عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وفي سنده الضحاك بن نبراس، وهولين الحديث وخالف الجماعةَ عن يحيى.
فلذا النفس لا تطمئن إلى صحته، وإن صح فيُحمَل على: لا تُحِلوا حرامه.
• الحديث الثاني: قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٢٢٧٦٦): حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- يَعْنِي ابْنَ يَسَارٍ السُّلَمِيَّ- قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُشْغَلُ، فَإِذَا قَدِمَ رَجُلٌ مُهَاجِرٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا يُعَلِّمُهُ الْقُرْآنَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا، فَكَانَ مَعِي فِي الْبَيْتِ أُعَشِّيهِ عَشَاءَ أَهْلِ الْبَيْتِ، فَكُنْتُ أُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ، فَانْصَرَفَ انْصِرَافَةً إِلَى أَهْلِهِ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْهِ حَقًّا، فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا لَمْ أَرَ أَجْوَدَ مِنْهَا عُودًا وَلَا أَحْسَنَ مِنْهَا عِطْفًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: مَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا؟ قَالَ: «جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا» أَوْ: «تَعَلَّقْتَهَا».
وتابع أبا المغيرة -عبدَ القدوس بن الحَجَّاج- بقية بن الوليد، أخرجه أبو داود في «سننه» (٣٤١٦)، والقاسم بن سَلَّام في «فضائل القرآن» (٢٩٠).
وبِشر بن عبد الله ذَكَره ابن حبان في «الثقات» وقال فيه ابن حجر: صدوق.
وخالفه المغيرة بن زياد فأبدل شيخ عُبَادة بالأسود، أخرجه أحمد في «مسنده»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.